الرئيسية » انشطة تحالف السلام »   29 نيسان 2017طباعة الصفحة

مطلوب تكاثف كل الجهود للوصول إلى صيغة تنهي الخلافات القائمة وتعزيز مفاهيم السلم الاهلي

دعا ناشطون ومختصون إلى الوصول إلى صيغة تفاهمية بين الفصائل تنهي الخلافات القائمة وتعزز مفاهيم السلم الأهلي. وطالبوا بضرورة الضغط على طرفي الانقسام من اجل إنهائه و تشكيل حكومة وحدة وطني ، وتعزيز مفاهيم المواطنة السليمة صمود المواطنين . وأكدوا ضرورة أن يكون للشباب دور فاعل وضاغط و النزول للشارع من أجل إنهاء الانقسام و التفرغ للقضايا الوطنية الكبري، معتبرين أن أحلام الشباب طموحاتهم باءت بالفشل نتيجة استمرار الوضع الاقتصادي المتردي وغياب الرؤية الوطنية وعدم الاتفاق و التوافق على برنامج وطني موحد.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، ناقش خلالها المتحدثون والمشاركون التطورات السياسية الفلسطينية، وما آلت إليه الأوضاع على الساحة الداخلية، نتيجة تعثر المصالحة وغياب أي أفق سياسي لعملية السلام. فمن جانبه قال الناشط الشبابي حاتم أبو طه، أن الشباب الفلسطينيين يعيشون حاله من التيه و لديهم الرغبة للهجرة لبناء ذاتهم في ظل انسداد الأفق أمامهم، مشيراً إلى أن الوضع الفلسطيني صعب وأن الشباب هم ضحية التجاذبات السياسية. وشدد "ابوطه" على ضرورة متابعة الشباب للتطور المعرفي و تفعيل دورهم في المجتمع في ظل التطور التكنولوجي عن طريق شبكة ووسائل المعرفة المتعددة، لافتاً إلى أن إجراء الانتخابات العامة ستكون فرصه مهمة للشباب للمشاركة فيها والوصول إلي التغيير المنشود.

من جانبه استعرض المحامي في مركز الميزان لحقوق الإنسان يحيى محارب، بعض القوانين التي تضمن حماية المواطنين، مشيراً إلى ضرورة ضمان كافة الحريات العامة وتعزيز مفاهيم السلم الأهلي و مبدأ الشراكة على أساس تقبل الآخر. واعتبر، أن العنف يزيد من المعاناة اليومية، لكن التسامح وقيم المواطنة ترسخ الأمن والاستقرار في المجتمع، مؤكداً أن حرية الرأي و التعبير مكفولة وفق القانون بما لا يتعارض مع على الاعتداء على حرية الآخرين.

من جهته قدم د. إسماعيل وهبه أستاذ علوم الاجتماع و السياسية، مداخلة قال فيها،  أن عدم الأمان يعمل على شرخ في المجتمع، وأن العنف والجريمة ناتجان عن الوضع الاقتصادي السيئ. وأضاف، أن الأمان يتحقق عبر تعزيز دور الشباب في السلم الأهلي وتمكينهم المشاركة السياسية في المجتمع، والتي تعتبر الطريق الأول لنبذ العنف والتعبير عن قضاياهم وطموحاتهم السياسية لمستقبل يجدوا أنفسهم أكثر تأثيراً به.

وأكد "وهبه" أن للمشاركة المجتمعية دور كبير في تكوين الرأي العام في المجتمع، لذا وجب أن ترتبط هذه المشاركة بدرجة عالية من الوعي والفهم الدقيق لمصالح المجتمع العامة بعيداً عن الآراء الضيقة والنظرة المحدودة. وقال: أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية في الفترة الراهنة، ضعيفة، لذا يجب أن يكون لهم دور فاعل وأساسي ويجب أن يشارك الشباب في صنع القرار و رسم السياسات العامة.

وقدم شباب آخرون من المشاركين في الورشة مداخلات عبروا فيها عن امتعاضهم من الظروف الراهنة، معبرين عن حاجتهم لإحداث التغيير .


Site By
PPC © 2017 جميع الحقوق محقوظة ل تحالف السلام الفلسطيني