بالشراكة مع مؤسسة الف بالمه السويدية(The Olof Palme International Center)
وحضر اللقاء ممثلين عن جميع الفصائل والأحزاب السياسية وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني و عدد من الأكاديميين و المحللين السياسيين والمهتمين ومؤسسات المجتمع المدني
أدار اللقاء الإعلامي البارز حسن الكاشف.
إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس
قال في كلمته إن حركته لا ترى أن الحوار قد فشل، مضيفا أن مجرد استمرار الحوار هو نجاح بحد ذاته.
وأشار إلى أن الحوار حقق نتائج مهمة جدا في الكثير من القضايا، معربا عن أمله في أن تحقق جولة الحوار القادمة النجاح المطلوب ويتوصل الأطراف إلى اتفاق.
واستعرض الأسباب التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وطني من وجهة نظره وهي التدخلات الخارجية.
يحيى رباح عضو المجلس الثوري عن حركة فتح
بدوره قال لا يمكن حل كل القضايا رزمة واحدة مؤكدا انه يمكن البدء بنقطة انطلاقة تكون نواتها تشكيل حكومة توافق تحضر للانتخابات وتعيد الأعمار وتوحد المؤسسات، ولا تعيد الفشل مرة أخرى وان تكون ببرنامج سياسي متوازن.
ودعا إلى استغلال الحراك الدولي الراهن محذرا من العودة الى نقطة الصفر في حال إدارة الظهر للحراك الدولي.
وأكد أن نقطة الانطلاق للخروج من المأزق الحالي هو تشكيل حكومة توافق، منتقدا في الوقت ذاته نظرة البعض للانقسام.
وقال إن هناك أطراف تنظر إلى الانقسام وكأنه مصلحة لتحقيق أهدافها الضيقة، مؤكدا انه لا يمكن لأحد أن ينجح في ظل الانقسام.
خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي
بدوره قال إن الحوار لم يفشل ولم يصل إلى نقطة الاتفاق، لكنه أشار إلى أن الحوار تحول إلى عملية تفاوضية أو حوارية.
وقال إن عدم الانتهاء من الحوار هو ناتج عن المؤثرات الإقليمية والدولية، مضيفا أن المشكلة القائمة الآن لا تتعلق بحركتي فتح أو حماس وإنما بالتدخل الخارجي.
وأكد أن المطلوب هو تدخل عربي ومصري لمواجه الضغوط الخارجية.
ودعا إلى الإسراع في إيجاد البدائل وعدم التمترس خلف المواقف، مشددا على ضرورة تكون موقف عربي ومصري موحد.
حسين الجمل القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
من جانبه طالب الى تحرك جماهيري ضاغط في مكان على المتحاورين حتى الوصول الى اتفاق ينهي هذه الحالة المأساوية.
كما دعا في كلمة له إلى الإعلان عن عصيان مدني في كل أرجاء فلسطين وليس في قطاع غزة فقط.
وأكد أن الواقع في الضفة والقطاع سيء جدا منتقدا في الوقت ذاته ما اسماه بعدم مبادرة أي من السلطتين الحاكمتين في الضفة وغزة إلى اتخاذ إجراءات للتخفيف من الحالة المأساوية.
رمزي رباح القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
من جانبه قال إن المصالح الفئوية والحزبية والضغوط الإقليمية تقف عائقا أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام.
وأكد أن المطلوب هو حوار شامل يشارك فيه الجميع، محذرا في الوقت ذاته من الحوارات الثنائية.
وقال إننا بحاجة إلى تصليب المواقف السياسية للفصائل من اجل إنهاء الانقسام وصد الضغوط الدولية والإقليمية.
وانتقد بشدة قطع الحوار الشامل واستبداله بحوار ثنائي يتم التباحث فيه في كل القضايا.
وأوضح أن الميل إلى الحسابات الفئوية والمصالح الضيقة عقد الأمور.
محمود الزق مسئول جبهة النضال الشعبي
من جهته دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية لحين إجراء انتخابات في بداية العام القادم تكون قادرة على رفع الحصار وإنجاح عملية إعادة الأعمار.
وانتقد تمترس بعض الأطراف خلف مواقفها ومصالحها الحزبية الضيقة كما انتقد تمترس البعض حول موضوع الحكومة وبرنامجها السياسي.
واتهم البعض من الخوف من نتائج الانتخابات كما عبر عن مخاوفه من جهود مبذولة لإفشال الحوار.
وشدد على أهمية شمولية الحوار وعدم العودة إلى الحوارات الثنائية، ودعا إلى تدخل عربي في إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية.
إبراهيم الزعانين مسئول جبهة التحرير العربية
بدوره قال إننا بحاجة إلى ثقافة داخلية في المجتمع للقبول بالأخر.
وقال إن الحوار يدور الآن على تقاسم السلطة في ظل الاحتلال، مشددا على ان المطلوب الآن هو التوافق الوطني قبل النظر إلى المراكز والمواقع والقضايا الخاصة.
وقال من لا يريد السياسة ويريد الانخراط في المقاومة فليكن ولكن يجب عليه ان يراعي مصالح الشعب الفلسطيني.
وأكد في نهاية كلمته أن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الحل والمخرج الأمثل للازمة الحالية.
وليد العوض القيادي في حزب الشعب
من جانبه قال إن المتحاورين أخفقوا في تلبية رغبات الشعب في إنهاء الانقسام مؤكدا أن المتحاورين يخيبون آمال شعبهم.
وعزى أسباب عدم نجاح الحوار إلى عدة أمور أهمها تحول الحوار الشامل إلى حوار ثنائي وطغيان مبدأ الاستئثار بالسلطة على حساب المصالح الوطنية خاصة حركتي فتح وحماس، بالإضافة إلى فشل المراهنة في مساري المقاومة والمفاوضات.
وتطرق إلى غياب القرار الوطني للمرة الأولى منذ 45 عاما، بالإضافة إلى نشوء مجموعات المصالح في الضفة والقطاع والتي تستفيد من بقاء الحال على ما هو عليه.
صلاح أبو ركبة القيادي في الجبهة العربية الفلسطينية
من جانبه قال إن الحوار لم يحقق نتائج ايجابية للشعب الفلسطيني بل العكس فما تحقق منذ بدء جلسات الحوار هو المزيج من الانقسام وقمع الحريات وانتهاكها.
وقال انه للخروج من هذه الأزمة هو تشكيل حكومة من المستقلين تحضر للانتخابات وإعادة الأعمار.
عادل الحكيم القيادي الجبهة الشعبية القيادة العامة
بدوره انتقد عدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقات الثنائية التي وقعت بين الأطراف الفلسطينية أو بين حركتي فتح وحماس.
ودعا إلى إعادة النظر في أساليب المقاومة الحالية وإعادة النظر في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
محمد البابا القيادي في لجان المقاومة الشعبية
بدوره دعا على ضرورة ان يتوصل المتحاورون إلى اتفاق ينهي ويطوي صفحة الانقسام، مؤكدا أن اللجان تعمل بكل جهدها من اجل مساعدة جميع الأطراف على جسر هوة الخلافات بينهما.
وأكد على خطورة المرحلة التي تشهد تصعيدا إسرائيليا خطيرا في تهويد القدس والاستمرار في الاستيطان.
سليم الهندي ممثل تحالف السلام الفلسطيني في قطاع غزة
بدوره أكد على أهمية وحدة الوطن السياسية والجغرافية.
ودعا المتحاورين إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة، مطالبا بوضع كافة الملفات للنقاش.