غزة، 3 مارس 2010 - نظم تحالف السلام الفلسطيني – مبادرة جنيف في مدينة غزة لقاء شبابي بعنوان "الشباب من اجل السلام.... الشباب يتحدث ونحن نستمع" بحضور قادة الحركة الطلابية في غزة وبمشاركة العشرات من الشباب والشابات وذلك بالتعاون مع مكتب التعاون الإسباني AECID.
وناقش المشاركون في اللقاء ضرورة تعزيز ثقافة الحوار و السلم الأهلي داخل المجتمع واحترام الرأي والرأي الآخر ومواجهة ثقافة الإقصاء ونفي الآخر، و تعزيز ثقافة السلام والعيش المشترك بعيدا عن العنف، إضافة إلى فتح باب الحوار بين الشباب انطلاقاً من المصالح العامة لا المصالح الفصائلية الضيقة.
وتحدث في اللقاء كل من عرفات أبو زايد ممثل الرابطة الإسلامية، محمد الجذبة ممثل جبهة العمل الطلابي التقدمية، موسى أبو زايد ممثل كتلة الاستقلال الطلابية، شامخ بدرة ممثل كتلة اتحاد الطلبة التقدمية، محمد البوبو ممثل شبيبة التحرير الفلسطينية، نسيم المدهون ممثل اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني. وخلص المشاركون إلى النتائج التالية: -
- السلم الأهلي والوحدة الوطنية من أهم مقومات الصمود والحياة والعيش المشترك، والانقسام السائد اثر بشكل ككبير على العلاقات الاجتماعية بسبب غياب ثقافة التسامح.
- أهمية دور الشباب في تعميق تعزيز ثقافة المحبة والتسامح فيما بينهم من خلال عقد مؤتمرات وندوات وورش عمل تعزز ثقافة تقبل الأخر وعدم الإقصاء بعيدا عن العنف الذي يدمر النسيج المجتمعي.
- أهمية العمل الجماعي للتخلص من الانقسام وتعزيز السلم الأهلي داخل المجتمع وثقافة التعايش المبنية على الاحترام وتقبل الآخرين لان الشباب هم الأقدر والأجدر في التحرير والتغيير.